تقوم في العادة في أداء المهام والالتزامات أو ما يسمى بالواجبات، ولأجل تقدير ذات خاصة إذا كنت ملزم في تأديتها، وليس لديك رغبة حقيقيه من ان تستمر على قيامك في واجباتك، فيكون السبب عدم أهمية تلك الوظائف والمهام، وربما لأنها مبنية على المجاملات.
للنظام الاجتماعي مزايا في حياتك، ولكنه يحتوي على مضار ( في نفس الوقت ) خاصة إذا كان يستهلك وقتك وجهدك في بعض الواجبات تتعلق في حملك هموم الآخرين، والانشغال في ظروفهم.
الامر الذي يجعلك تنسى نفسك أو تنشغل عن علاقتك الاسرية أو الزوجية أو تتخلى عن التفكير في مشروع تعتبر مهم وترغب في إنجازه وادارته هناك تعارض بين مصالحك واستهلاكك وقت طويل تفكر في ظروف الناس عندما لا تعطي الوقت الكافي لنفسك تصبح غير مهيئ او مستعد للتفكير في الخطوات المهمة ومن هنا تبدأ مشكلة صراعك النفسي بين الحاح عقلك على ان تبدأ مشروع مهم ودراسة خطواته، وبين انشغالك في المسائل الجانبية.
لفهم أعمق لكيفية تأثير التفكير على اختياراتك وأولوياتك، يمكنك قراءة مقال سيكولوجية اتخاذ القرار.
بعض القيم التي تتمسك بها قد لا تناسبك. تسبب لك الأذى ودون ان تشعر وقد تمنعك من التركيز والتفكير في العادات التي تساعدك في ادارة المال والتواصل مع الاشخاص الجدد والتعرف على طرق ادارة مشروع.
خسارتك للوقت والفرص، يجعلك تشعر بالألم أو الأسى تجاه نفسك. وفقدان الهمة وعدم تقديرك لنفسك.
لقد تأملت حالة عمر عندما اراد ان يبدأ مشروع تجاري وفعلاً أسس مشروعه، ولكن اصدقاءه قاموا بمعاتبته على غيابه. وفعلاً بدء بالشعور بالذنب تجاههم وقرر ان يقضى كل فترة العصر والمساء في زيارته، وتوقف عن متابعة ادارة مشروعه. وبعد فترة أشهر بدء ايراداته تنخفض. وبدء الصراع النفسي والعادات السلبية تتمكن منه. وأصبح يتفنن في الهروب من مواجهة المشاكل وكانت النتيجة انه خسر مشروعه، وتحول الى شخص مدين واستسلم للظروف وللعادات السلبية بالتواجد في مجلس الاصدقاء ومن غير فعل أي شيء، وتستطيع القول ان عمر خسر جزء مهم في لذاته مع خسارته مشروعه.
عندما تخلى عمر عن تركيزه ومهامه بداء شعوره بالضعف والهزيمة يتغلغل الى صوته داخل عقله انتبه على ما تقوله لنفسك فإذا تجاهلت صوت الذات وبدئه بالإنصات إلى أصوات الناس في عقلك اهتزت ثقتك في نفسك.
اما الطريقة الثانية التي تهاجم تقديرك لذاتك امه تفكيرك في قيم ورثتها من محيطك وعدم قيامك في مراجعة تلك القيم يجعلك تتصرف بخطوات تضرك مثلما حدث مع قصة عمر، ومن تلك القيم التي تشكك في أهمية المبادرة وتقبل الخطأ والصواب وعلى الرغم ان تلك المفاهيم ليست مبادئ ثابته أو مفاهيم صحيحه فهي مفاهيم موروثة فليس المفاهيم الموروثة لتقاليد تصلح لان يعتمد عليها.
مثل تلك المفاهيم تلك التي تحملك مسئوليات جانبيه والتزامك الاجتماعي، ومع اثارة الناس وشعورك بالذنب إذا لم تفعل انت ما يطلب منك: هنا تحتاج لان تقف وقفة لأجل ذاتك وتحدث بصراحة مع نفسك واختر قراراتك ولا تقبل الاستسلام ولا تتهاون ويتغلغل الإحباط وتبدأ في التصديق لآراء الناس عنك للقيام بأي شيء.
الحل:
ابدأ في مراجعة مفاهيمك، وحدد مبادئك للتقبل وعود نفسك لكي اختيارك لتصرفاتك بدقة وتحدث مع نفسك بصوت عالي عن اسباب رغبتك في ان تغيير تنفذ شيء مهم بما يتفق مع اهدافك.
كالحديث عن رغبتك في دخول محاضرات لتعلم مهارات او لبدئك في حضور مؤتمرات للتعرف على مجال عمل وتعرفك على اشخاص يديرون مشروع مشابه لمشروعك ومشاركتك في اجتماعات تتعلق في البحث عن فرص شراكه الجلوس مع اسرتك والاهتمام في الترابط والحب والمشاركة الزوجية.
كل ما تحتاجه هنا هو ان تجعل تفكيرك ينصب على اهتماماتك الدقيقة، وبالتأكيد اتكالك على اختيارك لأولوياتك.
تذكر ان كل ما يحدث لك في حياتك يؤثر بشكل كبير على شخصيتك وحالتك الذهنية. وعلاقتك مع نفسك إبدأ الآن ولا تؤجل في التأمل لحياتك، والتصور لأهدافك وقرر ان تبدأ تغيير مسار نشاطك اليومي بما يتفق مع اختيارك لنفسك، وابدأ العمل في تأسيس مسار آخر موازي يجعلك تقدر قيمة.

