الثقة بالنفس … لقد أصبح بإمكانك الآن تغيير دافع حياتك إلى الطموح الذي ترغب في أن تصل له.
إذا توقفت لدقائق ونظرت إلى واقع حياتك، وتحدثت عن نظرتك التي تؤمن بها تجاه علاقاتك، وتفسيرك لمعاملتهم لك، أو تحدثت عن صعوبة بدء مشروعك أو الأشياء التي تسبب لك القلق،
فسوف تعرف أنك تفسر الحياة والأحداث من موقع تواصلك مع تفكيرك.
إلا أن بعض الأشخاص قد يعيشون حياة قريبة من شكل حياتك، لكنهم لا يفسرون الأمور بنفس تفسيرك، والسبب في ذلك:
- ثقتهم بأن ما يحدث لهم له أهداف إيجابية
- رغبتهم في أن يستفيدوا مما يحدث
- إصرارهم على تغيير شكل حياتهم بالتفاؤل
الثقة داخل الذات تغيّر نشاط تفكير الإنسان ونظرته لنفسه. فكلما كنت أكثر إصرارًا على مواجهة الظروف والتغلب عليها، أو كنت أكثر مثابرة ورغبة في المحاولة، ومستعدًا لتغيير عاداتك إلى عادات صحية والاهتمام بنشاطك،كلما انعكس ذلك على حياتك.
كما لاحظت، فإن الثقة تنبع من داخلك. فأي شيء تفكر فيه، تستطيع اختيار الرؤية الإيجابية التي تجعلك تتحدث عنه بثقة.
ابدأ مثلًا بالتحدث بشكل متفائل عن حل خلاف، أو التواصل مع شخص وأنت متأكد من قدرتك على إقناعه، أو بادر بدراسة كيف تبدأ مشروعك.
المهم في تجربتك ألا تتوقف عن المحاولة، والاستمرار بدافع ثقتك بنفسك، أو بدافع استعدادك لإنجاز ما هو مطلوب ، فالثقة بالنفس هي ما يدفعك للاستمرار وعدم التوقف.
الثقة ليست كلمة يقولها الشخص الواثق، بل هي تصرف يدل على الثقة. فكلما تحدثت عن فكرتك أو رأيك بثقة، ولاحظت الفرق، ستدرك كيف ينعكس ذلك على حياتك.
في النهاية، تبقى الثقة بالنفس هي الأساس الذي تعتمد عليه في كل خطوة في حياتك، وهي التي تساعدك على الاستمرار رغم التحديات.
بقلم د.ناصر الفريح

